عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

228

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

كويند ابن افلح شاعر ناخوش بود و در ايام نقاهت او حكيم امين الدوله از اكثار غذا منعش كرده بود در شكايت از گرسنگى خود اشعار ذيل را بامين الدوله نوشت * ( انا جوعان فانقذنى من هذى المجاعه ) * * ( فرجى فى الكسرة الخبز و لو كانت قطاعه ) ( لا تقل لى ساعة تصبر مالى صبر ساعه ) * * ( فخو اى اليوم لا يقبل فى الخبز شفاعه ) ( و كتب امين الدوله فى جوابه ) ( هكذا اضياف مثلى يتشكون المجاعه ) * * ( غير انى لست اعطيك مضرا بشفاعه ) ( فتعلل بسويق فهو خير من قطاعه ) * * ( بحباتى قل لما نرسمه سمعا و طاعه ) ( و له ايضا ) لا تعجبوا من حنين قلبى * * اليهم و اعذروا غرامى فالقوس مع كونها جمادا * * تئن من فرقة السهام لا تحسبن سواد الخال عن خلل * * من الطبيعة او احداثه غلطا و انما قلم التصوير حين جرى * * بنون حاجبه فى حده نقطا عانقتها و ظلام الليل منسدل * * ثم انتبهت ببرد الحلى فى الغلس فبت احميه خوفا ان ينبهها * * و اتقى ان اذيب العقد بالنفس العلم للرجل اللبيب زيادة * و نقيصة للاحمق الطباش مثل النهار يزيد ابصار الورى * * نورا و يغشى اعين الخفاش و ارى عيوب العالمين و لا ارى * * عيبا لنفسى و هو منى اقرب كالطرف يستجلى الوجوه و وجهه * * منه قريب و هو عنه مغيب سق النفس بالعلم نحو الكمال * * تواف السعادة من بابها و لا ترج ما لم تسبب له * * فان الامور باسبابها اذا وجد الشيخ فى نفسه * * نشاطا فذلك موت خفى الست ترى ان ضؤ السراج * * له لهب قبل ان ينطقى بزجاجتين قطعت عمرى * * و عليهما عولت دهرى بزجاجة ملئت بحبر * * و زجاجة ملئت بخمرى فبذى انبت حكمتى * * و بذى ازيل هموم صدرى ( در صفت تواضع فرمايد ) تواضع كالبدر استنار لناظر * * على صفحات الماء و هو رفيع و من دونه يسمو الى المجد صاعدا * * سموّ دخان النار و هو وضيع